البحبحانى : طبعا طرف تالت

كان البحبحانى  يصول و يجول … حتى وجد نفسه هناك … فى وزارة الدفاع

فى احد المكاتب التى  تقع بالقرب من مركز الارض

وجد البحبانى نفسه امام شخص يحفظ صورته عن ظهر قلب …ولكنه  نسى  اسمه من هول المفاجاه

الشخص :مالك يا بحبح  مش عارفنى …انا بابا يلا ….

البحبحانى : عشان كده يا فندم بيقولى  انى دايما  ابن كلب

الشخص : بتقول ايه  يا …. امك

البحبحانى : انى ابن كل يا فندم  ف الكلب الاكثر وفاء من كل الكائنات فهو الوفى لصاحبه ..انت الكلب و الكلب انت

الشخص  يشعر انها اهانه و لكن قدراته العقلية و تخيلاته الحلزونية  انه يستحيل انه يشتمه و هو تحت ايده

الشخص : المهم …جاى ليه  عشان تفهم

البحبحانى : اه

الشخص : و هو انت بتقهموا …و تفهموا ليه ….

البحبحانى : عشان نساعد  او نستوعب

الشخص : مش مهم   ثم يظهر على شاشة التلفيزيون  احد القيادات

التلفيزيون : ازيك  يا فندم اخبار معاليك ايه …ابقاك الله لنا …ف الله ف السماء و انت على الارض

الشخص :  ينجعص و يجلس

التلفيزيون : احنا باذن الله و فضلة و سماحة معاليك استطعنا  الاكتساح  و لسة

الشخص : مش اكتساح اوى يا ولاد …….  انتوا هتاخدوا بتاع 60 فى الميه

التلفيزيون : سماحتك  احنا لازم كنا نسيب للكفرة دول كراسى …. بس متقلقش هيطلعوا من لجنة القيم

الشخص : خلص متصدعش …امى   عاوز ايه

التلفيزيون : احنا بس محتاجين شوية بقر و جاموس …

الشخص :انتوا اخدتوا اللى انت عاوزينه من المزرعة

التلفيزيون : اصلنا و احنا قاعديين مع كيرى قال ان  فى ناس كده  عاوزه تقلل المعونه بتاعت معاليك انت و البشوات و احنا عملنا  الواجب  بس هواء نازل معانا لفه و كنا عاوزين ناكل الناس كده

الشخص : طيب روح خد شوية  بقر …بس دول جايين من بره مش مدبوحين ع الشريعه

التلفيزيون : يا جنابوا  مدام من عندكم ..تبقى مدبوحه ع الشريعة …. السلما عليكم

الشخص : و عليك و على اهلك …و يستدير للبحبحانى ..ها يا بح بح

بحبحانى: خلاص انا فهمت  يا فندم …فهمت مين الطرف التالت

الشخص : طرف تالت …انت صدقت

بحبحانى : مدام انت و هما  عامليين اتفاق  ..فانت طرف  اول …. و هما طرف تانى  …صح

الشخص و هو يعد على اصابعه …اه

بحبحانى :  يبقى اى حد غيركم او غيرهم طرف تالت  …طرف بره الاتفاق ما بينكم مش ماشى طبقا للاتفاق ما بينكم

اعتقد انكم فهمتوا انهم هما الشع و القاده و النخبة

اكتشفتوا  ان ده مش حقيقى بس كبرتوا دماغكم

المهم ان اى حد براكم و راهم طرف تالت … بس ملحوظة …الشعب المصرى  بره الاتفاق …الشعب المصرى ..الطرف التالت

#WANTED

This slideshow requires JavaScript.

صوتوا لو سمحتوا ….ايون

المجلس القومى لحقوق الانسان .. التواطء مع المجلس العسكرى

الساده

جورج اسحاق

عمرو حمزاوى

عمرو الشوبكى

حافظ ابو سعده

ناصر امين

و الاخريين اعضاء المجلس القومى ل حقوق الانسان … لا تفرقوا كثيرا  عن المجلس الاعلى و قياداته

لماذا  انتم  لاتزالون تحملون  صفة المجلس القومى ل حقوق الانسان الذى كان و لايزال بكم هو ليس الا مجرد محلل و كوبرى و قناع قذر لمجلس عسكرى يفتك ب شعبه

و الغريب ان اغلب قيادات هذا المجلس القومى ل حقوق الانسان و الذى يفترض ان يكون مع المبادئ و القيم … مرشحيين فى الانتخابات ؟ فهل هذه صدفه ام صفقه ؟

و الاغرب ان احد   قيادات المجتمع المدنى  حافظ ابو سعده   هو  مراقب للانتخابات ك منظمة و ايضا مرشح و هى اول منظمة تحصل على تصريحات  مراقبة

موقف قيادات المجلس …موقف مغزى و موقف عار  على تاريخ اعضائه

انكم حتى الان لاتزالون جزء  من شعب  يضرب و يقتل  و انتم  صامتون او تقومون بالشكوى الى السفاحيين

اتعجب من ان  يتحدث البعض عن المجتمع المدنى و المال السياسى  و التمويل الخارجى و لا تتحدثون او تستقيلون

لا اعتقد ان نزولكم فى الانتخابات الا صفقة  مع  من يقتل و يصيب

استقيلوا او انضموا  و ارتدوا الزى العسكرى و تاخذون رتبكم ….ضباط  برتبه نشطاء و نخبه

خواطر عن اليوم الاخير

لسه راجع من امريكا الشقيقة من بتاع 12 ساعه  … فى فرق توقيت  بتاع 7 ساعات ما بين مصر و امريكا …

جاتلى فكرة كده …و خصوصا اثناء الهس الهس  بتاع يوم القيامه …و هيقوم امتى ؟

طب هو ممكن يوم القيامه يقوم  ف مصر الاول و بعدين امريكا …و الناس ف امريكا  بقى تعمل خير و فيجبوا مجموع  و مش يدخلوا النار

ده بافتراض ان فى جنة و نار

فى حاجات كتير نسبية

الزمن نسبى

بمعنى ان الزمن و العمر بيتقاس بمعيار تانى  الا وهو دوران الارض  حول نفسها و حول الشمس

مش فاكر قريت فين  فكرة ان الجنه  هى ف فكرة القرب من ربنا …بمعنى القرب من الخير … و الناس هى الانجذاب للشر

مش عارف حد قرا مسرحية جان بول سارتر الشيطان و الرحمن

كان فى قصة كده

عن الفرق ما بين الجنة و النار

ان الجنه و الناس نفس المشهد  …ناس معاها معالق كبيره و فى حلل كبيره و عميقة قوى ….الناس ف النار رفيعه و مش عارفه تاكل

لان المعالق طويله قوى و مش بيعرفوا ياكلوا اصلا …. بينما الجنه ان كل واحد بياكل اللى قدامه

مش عارف حد فاهم حاجه و لا ايه

بس خلاص

- جريدة الشروق عدد27 اكتوبر- حين لا تجد دعما سوى الخارج


كتب – عبد الرحمن مصطفى
في داخل قاعات الورش التدريبية يقدم باسم سمير محاضرات في مجالات مختلفة مثل تأمين المعلومات على الانترنت وكتابة المشروعات وإدارة الحملات الالكترونية، وهو ما كان قد تدرب عليه في مؤسسات حقوقية و من خلال منح تدريبية داخل وخارج مصر على مدار السنوات الماضية، أما الآن فهو المدير التنفيذي للمعهد المصري الديمقراطي إحدى مؤسسات المجتمع المدني التي تداول اسمها مؤخرا أثناء الأزمة المثارة حول التمويل الأجنبي للمجتمع المدني. يقول باسم سمير: “حين يقوم نشاطك الرئيسي على إقامة الورش التدريبية وإنتاج فيديوهات داعمة للديمقراطية وحقوق الإنسان، فهناك مشكلة رئيسية في أن أحدا لن يدعم مثل تلك الأفكار والمبادرات، خاصة أن أغلب رجال الأعمال ذوي الصلة بالسياسة كانوا مرتبطين بالحزب الوطني والنظام السابق، إذن كيف نمول مثل هذا النشاط بعيدا عن المؤسسات الداعمة الغربية؟”
ينتمي باسم سمير، الذي درس العلاقات الدولية في جامعة حلوان قبل سنوات، إلى شريحة من الشباب انخرطت في مجالي السياسة وحقوق الإنسان، واقتطع العمل في المجالين السياسي والحقوقي جزء من حياتهم، وحسب تعبيره “فإنك في وقت من الأوقات تبحث عن مشروع يتفق مع تجربتك ومهاراتك”. و يضرب المثل بإسراء عبد الفتاح- المدير الإعلامي لنفس المؤسسة التي يعمل بها- وهي الفتاة التي ذاع صيتها في العام 2008 بسبب إدارتها صفحة إضراب 6 إبريل، وتحولت حياتها المهنية بسبب تأثير هذا الموقف، بل ووجدت ما يحقق طموحها في مشاركة زملائها العمل بهذه المؤسسة اعتمادا على تمويلات تأتي نتيجة سمعتهم في العمل العام، يضيف باسم سمير معلقا : “عائلتي كانت تقف في كثير من الأوقات ضد استمراري في هذا الطريق، زاعمين أن العمل الحقوقي مجرد تهريج، لكن أنا مقتنع جدا بجدواه وبقدرتنا على التغيير”.
مع التقاء أبناء هذه الشريحة الشابة من نشطاء وحقوقيين في ورش تدريبية وفعاليات ازدادت فرص تحويل أفكارهم إلى مشروعات ومؤسسات تدريب، وتبنوا في ذلك طرقا متشابهة حتى أثيرت مؤخرا قضية التمويل الأجنبي للمجتمع المدني. وقد اضطر باسم وزملاؤه قبل عدة أشهر إلى التقدم ببلاغ ضد تصريحات اللواء حسن الرويني- عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة- حول تلقيهم تمويلا من الخارج بهدف إثارة الاضطرابات والفوضى في البلاد، وذلك في فترة قريبة من اهتمام السلطات المصرية بدخول أموال أمريكية إلى مؤسسات مصرية بشكل غير شرعي.
يرى الدكتور أيمن عبد الوهاب- مدير برنامج المجتمع المدني بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية- أن تنامي الحركة الحقوقية ومنظماتها بدء من المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في عام 1985، هو الذي ساهم في ظهور كوادر جديدة من جيل الشباب الحالي، ويعلق قائلا: “هناك شريحة من الشباب جاءت من خلفيات سياسية في حركات احتجاجية وأحزاب ومنظمات حقوقية، لكنهم ظهروا في توقيت مازال فيه المجتمع المدني المصري يعاني من سوء التنظيم، وكان أحد مظاهره هو قضية التمويل الأجنبي لبعض المؤسسات بما له وما عليه”.
ويلجأ عدد من العاملين في مجال حقوق الإنسان إلى تأسيس شركة غير هادفة للربح على أن يكون تمويلها من مؤسسات غربية تقدم دعما في قضايا محددة، والهدف من تأسيس (شركة) بعيدا عن تأسيس جمعية أهلية خاضعة للقانون رقم 84 لسنة 2002 الخاص بالجمعيات والمؤسسات الأهلية، هو الابتعاد عن تعقيدات هذا القانون الذي يضخم من سلطة وزارة التضامن الاجتماعي، وبما يضعه من قيود على التمويل الخارجي للمشروعات وما يعطيه من سلطة للدولة للتدخل في أسلوب هذه الجمعيات وتنظيمها. وهو ما دفع الشباب الناشط إلى إدارة مؤسساته بعيدا عن هذا القانون رغم أن هذا لم يبعده كثيرا عن تدخلات جهاز أمن الدولة السابق.
كل تلك الإجراءات لم تمنع الطعن في من يتلقوا تمويلا أجنبيا لمؤسساتهم، إذ تكفي زيارة لبعض الصفحات التي خصصت لهذه القضية على الانترنت كي تظهر اتهامات نمطية تربط بين تلقي مؤسسات حقوق الإنسان للتمويلات الخارجية و التخريب في الداخل. و أصل هذه الصورة لدى البعض هو نتيجة ما يقوم به بعض النشطاء في مؤسساتهم من تقديم مشروعات هشة هدفها جمع أموال التمويل والتعامل مع نشاطهم كأي نشاط تجاري.
ويصف باسم سمير شركات التدريب التي تعمل في المجال الحقوقي بأنها لا تختلف كثيرا عن أي شركة تجارية أخرى، ولا يجد حرجا في أن يصف هذا النشاط بأنه مجال عمل أو Career، لكن بعض الممارسات السيئة استفزت نشطاء آخرين، وتكفي زيارة لهذا العنوان : “التمويل والفرافير في المجتمع المدني المصري”، على مدونة الناشط والمدون وائل عباس حتى نكتشف بعض ملامح الوجه الآخر إذ يقول: ” عملية الإفساد بالتمويل عملية عفوية تحدث بحسن نية دون إدراك من المنظمات المانحة وأغلبها أجنبية، لكنها تخلق نشطاء غير حقيقيين كل همهم هو التمويل. وتلك النوعية من النشطاء جل همهم هو كتابة تقارير وهمية عن نجاح وهمي لمشروعات وهمية وتقديمها لجهات أجنبية حصلوا على تمويل منها من أجل تلك المشاريع بينما المحصلة : (صفر تغيير) .. وهنا يحدث الوصم لكل النشطاء، خيارهم وأشرارهم بأنهم دخلوا المجال من أجل المال”.
وقد كتب وائل عباس هذه الملاحظات في العام 2010 قبل بدء أحداث الثورة، إلا أن الأزمة التي أثيرت مؤخرا بعد الثورة كانت لها أبعادا أعنف، طالت جزء من العلاقات المصرية الأمريكية.بي إم دبليو حديثة
هذه الشريحة من المدربين والنشطاء تسبب إزعاجا لمواقفها السياسية المعارضة وسعيها لدور رقابي على العملية السياسية، لكن أنشطة أخرى تدريبية ليس لها صلة بالسياسة، مثل ورش التدريب على صناعة السينما أو في المجال الثقافي لا تواجه بالعنف نفسه، أما هذا الموقف المضاد تجاه فكرة التمويل فقد امتد إلى الشباب الناشط في المظاهرات أو على الانترنت بشكل عام، من أشهر تلك النماذج الناشطة أسماء محفوظ، التي تواجه الاتهامات على الانترنت بشكل دائم، وأحد هذه الاتهامات حول تمويل حركة 6 ابريل التي كانت عضوة سابقة بها، وتقول عن ذلك: “أنا اتهمت بأني أملك سيارة بي إم دبليو حديثة ولدي شقة فاخرة في مصر الجديدة، وكلها إشاعات بلا دليل، وأصبحت مادة متداولة في المقالات وعلى الانترنت، ولم أعد ألتفت إلى تلك الأمور”.
على الجانب الآخر فإن نمط حياة أسماء لا يختلف كثيرا عن نشطاء شباب وحقوقيين انتزع العمل العام أوقات كبيرة من حياتهم، أو حسب تعبيرها : “حين تجد نفسك مشغولا بالشارع ومندمجا في أحداثه لمدة 24 ساعة، كل ذلك قد يؤثر على عملك، وتفكر في صنع مشروع يحقق طموحك في العمل العام، وأنا في النهاية مثل أبناء جيلي الذي تفتحت أمامه الحياة ومازال يحاول اكتشاف نفسه، ويحاول تحديد في أي مجال يعمل”.
عملت أسماء في شركة للاتصالات وخاضت تجارب في مجال الإعلام، لكنها لم تبدأ بعد في تكرار تجربة زملائها في أن يكون لها مشروع حقوقي أو تنموي تمارس من خلاله ما اعتاده في السنوات الماضية أثناء عملها في الشارع، لكن تجربتها مع اتهامات العمالة والتمويل جعلتها تمتنع عن تأسيس هذا المشروع رغم تلقيها عروض خارجية أثناء أسفارها إلى الخارج كمحاضرة أو داخل ورش تدريبية لقادة الرأي، وتقول: “من يوجه هذه الاتهامات لا يعرف أثرها النفسي على أسرنا، ولا أخفي أن لدي رؤية لمؤسسة حقوقية وتنموية تستهدف الشباب، لكن لا أرغب في تمويلها عن طريق مؤسسات غربية، وذلك ليس رفضا لفكرة التمويل الغربي لأنها حق مشروع، ولكن لأني أريد أن أبتعد عن القلاقل”. تأمل أسماء أن تحصل على جائزة “سخاروف” الدولية المرشحة لها كي تبدأ مشروعها بقيمة الجائزة، عدا ذلك فإن هناك من النشطاء والمدونين والحقوقيين من يحصلون في أنشطتهم المعتادة على مقابل مالي سواء عند تدريبهم في مؤسسات أو عند إلقاء محاضرة، وهو ما تعلق عليه أسماء محفوظ: “هذا المقابل من حق المحاضر أو المدرب، ولا أعتقد أنه هدفا حقيقيا لدى كثيرين”. تصمت قليلا ثم تضيف قائلة: “رغم كل هذه الاتهامات بأننا نحصل مقابل تواجدنا في العمل العام، لكن يكفي إحساسي الشخصي حين عرضت عليّ إحدى القنوات الفضائية أن أعمل معهم بمرتب خيالي لفتاة في سني، ورفضت لأن من يديرونها مجموعة من الفلول.. أعترف أن من يتصدى للعمل العام في سن الشباب يتعرض لمأزق أن يوازن بين حياته المهنية والعمل العام، لذا علينا ألا ندين من وجد الحل في مشروع شخصي مدعوم خارجيا يوفر له ما يحب”.
ما يتعرض له أبناء شريحة النشطاء والحقوقيون من تشنيع في بعض الحالات يستوقف الدكتور أيمن عبد الوهاب- الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية- إذ يقول: “هناك مشكلة حقيقية، إذ علينا أن نعمل وفي الوقت نفسه أن نحترم القوانين على عكس ما يفعل بعض العاملين في مجال المجتمع المدني.. وأرى الحل هنا في توسيع الثقافة الحقوقية لدى الشعب، وألا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تمتد إلى جوانب أخرى مثل البيئة والاقتصاد والتنمية، وهي أمور ستلمس رجل الشارع فيشعر بقيمة العمل الحقوقي، وتزيد مساحة التطوع في هذه المجالات بعيدا عن الاعتماد على التمويل الخارجي فقط، وألا يقتصر التطوع على العمل الخيري، وأعتقد أن غياب فكرة التطوع في العمل السياسي هو ما يجعل كثيرين يفترضون أن المشاركة السياسية وراءها أموال مدفوعة”. ويضيف الدكتور أيمن عبد الوهاب أن تغيير الثقافة سيجلب تبرعات وأموال داخلية حين نشعر بأهمية الإنفاق على الديمقراطية والمواطنة.
قبل سنوات لم يكن باسم سمير أو أسماء محفوظ و غيرهما من الشباب الناشط في مجال السياسة وحقوق الإنسان يعتقدون أن ما كانوا يدربون عليه ويعيشون فيه ليل نهار سيتحول إلى ثورة ويغير ملامح الحياة السياسية في مصر، لكن المفارقة الأخرى فإن هذه الشريحة أيضا لم تتوقع أن يكون باب التمويل الأجنبي الذي اعتمد بعضهم عليه في عمله هو نفسه الذي
يجلب عليهم التشنيع والوصم.
منقول من مدونة كاتب الموضوع

اسرى مصريين ..فى السجون المصرية

عمال افكر ..قد ايه كان التلفيزيون المصرى  ابو اريل  عمال يصور  الاسرى اللى راجعين لبلدهم  ,قد ايه شعور الواحد بالامن و الامان

و انه راجع بلده …بعد ما كان محبوس فى بلد تانيه …و مش بلد عاديه …بلد عارف انه مهدد فيها

مدير المخابرات ساب الايد الخفية و الاجندات و راح عمل صفقتين على ميه  بيضه

ط ممكن يتوسط ان ال 12 الف و تلاته  الاسرى  المصريين فى السجون المصرية انهم يخرجوا ؟؟؟؟؟ حد عنده اجابه !!!!

من المفارقة ان عدد  المتهمين اما المحاكم العسكرية يصل الى 12 الف   و هو تقريا  نفس عدد الاسرى  فى سجون الاحتلال

اشاد  الجميع  باهمية دور مصر ..فى اعادة   الغائبين لذويهم … فهل يعود المحتجزين  بغير سند او دليل  الى اسرهم

هل يتوسط السيد مدير المخابرات العامه  لاخراج  المعتقليين و المسجونين ظلما  فى السجون الحربية  و العادية  من السجون المصرية ؟

هل يخرج المناضليين المصريين  الذيين تنتظرهم اهلهم و ذويهم … من أسر السجن و المعتقل …الى مصر الحرية و مصر الثورة ؟

اتمنى  ان تصل الرسالة ….. عاشت مصر حره …و اولادها و بناتها احرار

انخرس البعض و طرمخ الاخرون..و تحدثت جورجيت

قبل كده كنت طارح اسئله

قبل حوار المجلس العسكرى

مع  منى الشاذلى و ابراهيم عيسى

http://00haba00bahbaha00.wordpress.com/2011/10/19/%D8%A7%D8%B3%D8%A6%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%89/

طبعا محدش من المجلس جاوب على اى  حاجه

المهم

بعض الناس بيعتبروا جورجيت فلول

و هذا هبل و تخلف مدقع

المهم

الجزء الاول

الجزء الثانى

الجزء الثالث

خطايا البابا شنوده …و الاكليروس و المجمع المقدس

اتخذ الاكليروس – و هم الكهنه  – و على راسهم البابا شنوده  نهج مخالف .. لما كان عليه الوضع ..فى اواخر ايام السادات

و حتى ايام السادات

نفس العقلية العسكرية …كان السادات يريد الكبير …

من يتحدث و يتفق معه

ولان الاتفاقات كانت على اساس التراضى … كان الاقوى يمتلك ان  يغير الاتفاق او يلغيه او حتى يضع الطرف الاخر  فىالمعتقل او تحديد اقامته

تعمد البابا و المجمع المقدس  و الاباء الكهنه  بخلط  الدين بكل حاجه ….

نسوا  موقفين للسيد المسيح

اعطى ما لقيصر ل قيصر و اعط ما ل الله ل الله

و عندما كان مطلوب من المسيح و تلاميذه دفع ما يشبه الضريبة  فقام بدفعها

او حتى  المثال لما قبل مولده بذهاب العذراء مريم و يوسف النجار  الى بلدتهم ليسجلوا بها

لا انكر ..حدوث تجاوزات من جانب الاكليروس و التحايل فى بناء كنائس …. بطرق غير قانونية

و الاعتماد على الطرق العرفيه  و الديه و غيرها

التى اعطت نفوذ كبير للجلاية السوده

فى نفس الوقت تهميش المجلس الملى العام  و تدمير و فرم اى حركة علمانية مسيحية  لتسقط  الكنيسة الارثوذكسية  فى سيناريوا مقارب للكنيسة  الكاثولوكية فى العصور الوسطى

فضل نظام مبارك التعامل مع  المواطنين المصريين  مسيحيى الديانه  على انهم قبيلة  ليهم كبير …. يعزوه و يهنوه

اعتبر نظام يوليو الكنيسة الارثوكسية  الكنيسة الوطنية و هذا غير مفهوم حتى الان …فهل هذا معناه  نفى الوطنية عن الاخريين

السيناريو  يتكرر و يعاد

الكشح  98  حتى ماسبيرو 2011

القبض العشوائى على مسحيين و التفاوض عليهم …بعد قتل عدد من المسيحيين

عدم تطبيق القانون …من اى جانب

الحل الوحيد هو تطبيق القانون على الجميع

و ان يكون هذا القانون يعدل و يساوى ما بين الجميع

اسئله …للمجلس العسكرى

لقاء اليوم … مع ابراهيم عيسى  و منى الشاذلى

هل لقائكم  اليوم مع  التحرير و دريم … تاكيد على انفشاخ الاعلام  الماسبيرولى؟

لماذا اخترتم ابراهيم و منى ؟

من عينكم  و اختاركم فى المجلس الاعلى ؟

كيف حميتكم الثورة ؟ و من مين ؟

هل بالمجلس الاعلى صقور و حمائم ؟

اين اللواء حسن الروينى ؟

لماذا تحرصون على ابقاء النظام السابق كما هو .؟

كان هناك احالة ل مبارك  و حسين سالم للقضاء العسكرى  فى صفقات سلاح ؟

هل تخلى مبارك  ام تم الانقلاب عليه ؟

فيما تصرف ميزانية الجيش ؟

من يحمى حمدى بدين ؟ و ما هى علاقته بال مبارك و العادلى ؟

من المسئول عن هرس المتظاهريين ؟

هل كان ممدوح شاهين  يحضر جلسات البرلمان و يباركها ؟

كيف تتصورون سوف يذكركم التاريخ ؟ و كيف تريدون ان يذكركم ؟

هل هناك تعمد الا يكون هناك شخصة شعبية  من المجلس ؟

من الذى يدير  صفحة المجلس على الفيس ؟

لماذا انقلب الاخوان و الاسلاميين عليكم ؟ و ايضا البشرى ؟